
لم يستوعب سليمان الريسوني خلفيات حديث المصطفى الرميد عن ملابسات العفو الملكي السامي، الذي طال مؤخرا مجموعة من الصحفيين واليوتيوبرز الذين كانوا متعقلين على خلفية قضايا إجرامية تتعلق بالحق العام.
بل إن نكوص سليمان الريسوني حال بينه وبين إدراك مقاصد وغايات المصطفى الرميد، مما جعله يهوي إلى قعر الحضيض ليبحث عن الأوحال الافتراضية التي طالما تفنن في الانغماس فيها والتراشق بأسمالها وضحالتها.
فعندما تحدث الوزير السابق في العدل والحريات عن الوفاء بالعهود، وعن الاعتراف بالجميل، كالتزامات أخلاقية يجب أن تطوق عنق المستفيدين من العفو الملكي السامي، خرج…
إقرأ الخبر من مصدره