في عيد الفطر، ازدادت شكاوى المواطنين من الأعطال المتكررة في خدمات الشبابيك الإلكترونية التابعة للبنوك. البعض منها توقف عن العمل تمامًا، بينما كان البعض الآخر فارغًا من السيولة النقدية، مما أثار موجة غضب واستياء بين العملاء، خاصةً مع احتياجات العيد الملحّة.
تفاجأ العديد من زبناء البنوك بتعطل الشبابيك الخارجية أو نفاد محتواها من الأموال خلال الساعات الأخيرة قبيل العيد. هذا الوضع دفع بالكثيرين إلى القيام بجولات مُرهقة متنقلين بين الشبابيك بحثًا عن تلك التي لا تزال تعمل وتتوفر على النقد. أصبحت هذه الجولات أشبه برحلة شاقة في وقت يجب أن يُخصص…