
يبدو أن الدبلوماسية الجزائرية ضاعت في دوامة الأزمات الجيوسياسية وسوء الفهم، مما تسبب في عزلة متزايدة على الساحة الدولية. وبحسب أجهزة الاستخبارات الأوروبية، فإن « العقل الاستراتيجي الجزائري »، المتجسد في الرئاسة، والأركان العامة للجيش، وأجهزة المخابرات (مديرية الأمن الوطني، والمديرية العامة للأمن الداخلي)، أصبح الآن مشلولا.
وحسب جريدة « مغرب أنتلجنس » الإلكترونية، فإن الخلاف الأخير مع المغرب وإسبانيا وفرنسا والإمارات العربية المتحدة والنيجر ومالي هو دليل واضح على شلل « العقل الاستراتيجي » لدى نظام الكابرانات، الذي ارتكب سلسلة من الأخطاء الدبلوماسية…
إقرأ الخبر من مصدره