مصطفى وغزيف
في لحظة استثنائية تقلب الصورة النمطية للمعادلة السياسية المعهودة، حطّت طائرة عادية في رحلة خاصة بمطار أكادير المسيرة ، ليخرج منها رجل أكثر من عادي في تصرفاته، لكنه استثنائي في منصبه – إنه عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، الذي قرر، كعادته، أن يعيش لحظات مواطنته الصرفة بعيداً عن صخب “الياء المشددة” في كلمة “وزير”.
صورة أولى للمراقبين: الوزير يركب حافلة المطار مع الركاب! صورة ثانية: ينتظر دوره أمام الشرطة دون استعجال! صور ثالثة: يلتقط حقيبته من السير المتحرك كأي مسافر!
وبين هذه “الصور” المتتالية، كان المغاربة يراقبون مشهداً يكاد يكون…