و.م.ع – حميد أقروط
تقف زيمبابوي على حافة الهاوية، فالإضراب العام ليومه الاثنين (31 مارس)، أو بالأحرى « الانتفاضة » التي دعا إليها قدماء المحاربين من أجل الحرية لحمل الرئيس إيمرسون منانغاغوا على الاستقالة، يعد اختبارا حقيقيا لحزب (زانو – الجبهة الوطنية) الحاكم الذي يتولى زمام السلطة منذ أزيد من أربعة عقود.
ويطالب العديد من قادة الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وحتى من الحزب الحاكم برحيل منانغاغوا، الذي يتهمونه، على الخصوص بتشجيع الفساد والمحسوبية على نطاق واسع، والفشل في وضع حد للاقتصاد الذي يحتضر.
وقد تصاعدت حدة التوترات بشكل واسع بسبب النية الواضحة…