
على بعد حوالي شهر عن فاتح ماي، بادر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى الاتصال بقيادات المركزيات النقابية أكثر تمثيلية، في خطوة لجس النبض حول عدد من الملفات العالقة، التي ستطرح خلال جولة جديدة مرتقبة للحوار الاجتماعي.
اتصال أخنوش يأتي بعد التمرير الصعب لقانون الإضراب بالبرلمان، لكن يأتي أيضا وسط استياء كبير يخالج المركزيات النقابية بسبب عدم احترام ما تم اتفق عليه فيما يخص عدم احترام أجندة اجتماعات الحوار الاجتماعي، يشير مصدر نقابي لموقع « أحداث أنفو » في إشارة إلى عدم عقد الاجتماعات الخاصة بجولة شتنبر الماضي كما تم تم الاتفاق بين الأطراف.
في تصريح لموقع…
إقرأ الخبر من مصدره