زملاء.. ولكن !!!

Écrit par

dans

تنشر صحافة الكابرانات، عبر المئات من الحسابات المزيفة، في مواقع التواصل الاجتماعي، كل أنواع الكذب الممكن تخيلها حول المغرب، فكيف ترد عليها الصحافة المغربية؟

تنشغل، وتشغل البال، محروستنا الإعلامية الوطنية، بصراعاتها المخجلة، وبوجوه التميز الكالحة فيها التي تملأ الدنيا ضجيجا فارغا فقط، ولايساوي كلامها، مصورا ومكتوبا ومسموعا، عند الناس جناح بعوضة، إلا من رحم ربك، من أهل ندرة واعية ودارسة، أفلتت بجلدها داخل ميدان الجهل و « التسنطيح » هذا، وتحاول تذكر قليل من كثير فات مما تعلمته على يد الأساتذة الكبار الأجلاء، قبل أن تصبح الصحافة حلقة ساقطة من « حلاقي »…

إقرأ الخبر من مصدره