في سابقة سياسية غير معهودة بين البلدين، غابت رسالة التهنئة الملكية المغربية الموجهة إلى الرئيس التونسي بمناسبة الذكرى 69 لعيد استقلال بلاده. حيث لا يمكن اعتبار هذا “الصمت الرسمي ” مجرد سهو بروتوكولي أو دبلوماسي عابر، بل يحمل في طياته مؤشر على مستوى التدهور غير المسبوق في العلاقات بين الدولتين . ولعل ما يكرس هذا المعطى هو أنه بعد أيام فقط من عدم قيام العاهل المغربي ببعث أي برقية تهنئة ، صدر بلاغ من الديوان الملكي يعلن عن تعيين السفير السابق بتونس حسن طارق على رأس مؤسسة “وسيط المملكة”، مما يعكس هوة الخلاف السياسي بين البلدين و التي اتسعت منذ…