*الصادق بنعلال
1 – لم يترقب جل المتشائمين يمينا ويسارا في المشهد السياسي والإعلامي العربي، الوضع المأساوي بالغ التعقيد الذي انتهت إليه العلاقة التونسية المغربية. لقد اتسمت هذه “العروة الوثقى” بالعمل والتنسيق المشتركين، سواء في عهد الاحتلال الفرنسي للبلدين أو بعد الاستقلال، انطلاقا من حكم الحبيب بورقيبة مرورا بفترة زين العابدين بنعلي.. وأهم ما ميز السياسة الخارجية والدبلوماسية التونسية سنين عديدة هو انتهاج مبدأ الحياد الإيجابي إزاء القضايا السيادية الحيوية إقليميا ودوليا، والإصرار على بلورة كيان مغاربي قابل للحياة، يتكفل بإحداث إقلاع تنموي إقليمي…