شهد المغرب في الآونة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في التوجه إلى المحاكم من أجل الطلاق، حيث صارت تلقي بظلالها على البنية السوسيولوجية كمحرك رئيسي لتقدم المجتمع الحديث.
وهنا تتبادر الى أذهاننا جملة من الأسئلة الملحة و الجوهرية حول الأسباب المحركة لهذا العدد الكبير من اللجوء إلى الطلاق، سواء من الزوج أو الزوجة التي لها حق اللجوء إلى الطلاق للشقاق.
هذه النتيجة قد تكون حتمية لوجود خلل كامن في المنظومة الأسرية، مرده الى التنشئة الاجتماعية التي نتلقاها ضمن الجماعات السوسيولوجية الأولية كالأسرة و المدرسة، باعتبارهما أول مجتمع مصغر يستطيع أن يبصم طابعه الخاص…