سعيد يلتحق بأسامة: جنون الحمام العاقل!

Écrit par

dans

20فبراير، 2011, كنا في الساحة. ساحة 

الحمام. 

لم يكن لدينا ترامواي في الدار البيضاء، كانت لدينا ساحة كبرى أمام المحكمة. وحين اقترحت على من كان زميلا لي حينها، صديقي جمال زايد، أن « نهرب » من يقظة « سي محمد البريني »، ومن اعتقال هيئة التحرير لنا لكي نرى مايقع في « الخصة »، ابتسم بشغبه العادي والمعهود وقال لي « مشينا »، فذهبنا. 

googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

قلنا لأنفسنا يومها إن الاكتفاء بتلقي أخبار الساحة، وبقية الساحات، عبر الهاتف أمر لايليق، لأننا صحافيون في جريدة مجتمعية ميدانية جعلت من…

إقرأ الخبر من مصدره