واحد الخطاب مستورد من مصر و افغانستان كايروج مؤخرا فوسائل التواصل ديال” ماتبيّنش مراتك” “علاش كايبّين مراتو” “كون كنتي راجل مانشوفوش مراتك” ! فالمغرب راه كلشي كايعرف مرات كلشي، حتى لي كاتب التعليق كاتلقى مو كايعرفها مول الحانوت و الخضار و الخياط فايت مفصل ليها جلابة فالعيد، بغيتي تنتقد شي محتوى شوف ليك شي جرية اخرى من غير المرا ! ماكانخبعوش العيالات حنا و لي بغا يخبع العيالات فالخناشي يمشي لافغانستان !

Écrit par

dans

سهام البارودي- كود//

تاشوف هاد الحومّاق لي بلانا بيهم الله، كايدويو على المرا فحالا هي شي حاجة داخلة فملكية الرجل هوا لي كايوريها و هوا لي كايخبيها، ماشي هي لي كاتاخد قرار انها تبان او ماتبانش، و ماشي غير كايهضرو عليها فحال شي سبرديلة و لا شي موطور و لا تيليفون، بل زادو فيه طويل وولاو كايروجو لواحد الخطاب ماعندوش اصلا صدى فالواقع ديال “فلان كانشوفوه مع مراتو فوسائل التواصل اذن فلان ماشي راجل ديوثي ” و هاكا كاتلقى مجمل الكومونطيرات على شي مؤثرين ختارو يبانو ككوبل و يقدمو المحتوى ديالهم، هادو اغلب الكومونطيرات عليهم عبارة عن ” ماشي راجل كايوري مراتو ” “هادي مراتنا كاملين” “ديوثي كاتبين مراتك” ” سير كون كنتي راجل گاعما نشوفو مراتك” و هاد النوع د الهضرة لي جاية ديريكتومون من القرن جوج بعد  الهجرة.

مع العلم حنا فالمغرب راه كلشي كايعرف مرات كلشي، فالواقع هاداك نيت لي تلقاه كاتب التعليق، غاتلقى بلي مو عارفها مول الحانوت و الخضّار و الخياط فايت مفصل ليها جلابة د العيد و شاد ليها العبارات، واش هادشي ماكاينش ؟ كاين !

فالمغرب العيالات ماكايخبعوهمش الرجال فحال فمصر و افغانستان، فالمغرب العيالات كانعيطو ليهم بسمياتهم، عيشة و كريمة و الحسنية و بشرى، ماشي ام سعيد ام مازن فحال عند المشارقة لي كايخفيو هوية المرأة لدرجة غا السمية ديالها كايحشمو يقولوها، واش هادو بغاو يرضونا فحال افغانستان ؟ واش باغين يدخلو لينا شي ثقافة غاترجعنا واحد ميات عام لور فاش كانو شي وحدين كايقولو “المرا حاشاك” ؟

إقرأ الخبر من مصدره