بلبريس – اسماعيل عواد
في مشهد يتكرر كلما حاول الجزائريون الخروج عن السردية الرسمية، فرضت قوات الأمن الجزائرية، أيام الجمعة والسبت، طوقاً أمنياً مشدداً حول شوارع حيوية في العاصمة، لمنع متظاهرين من التوجه نحو السفارة الأمريكية، في خطوة تكشف ازدواجية النظام الجزائري الذي يتشدق بدعم فلسطين شعاراتٍ، بينما يقمع أي تحرك شعبي حقيقي يفضح تواطؤه الضمني.
انطلقت الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها حركة « مجتمع السلم » (حمس) أمام مقرها في المرادية، تحت شعار التضامن مع غزة، لكن حماسة المتظاهرين حولتها إلى مسيرة عفوية نحو السفارة الأمريكية، رافعين شعاراتٍ تندد…