ديرها غا زوينة.. الجزائر كاتعتارف بمغربية الصحراء وبنكيران وأخنوش فضحهم الله (فيديو)

Écrit par

dans

يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.

في هذه الحلقة من البرنامج التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. الجزائر كاتعتارف بمغربية الصحراء وبنكيران وأخنوش فضحهم الله”، خصصتها الزميلة بدرية عطا الله لفشل القمة العربية المنعقدة في الجزائر يومي فاتح و2 نونبر الجاري، إلى جانب فضيحة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، الذي قبل بعمل أعضاء من حزب العدالة والتنمية الذي يدعي المعارضة في ديوانه.

وفي بداية الحلقة، سلطت بدرية، الضوء على غياب مجموعة من قادة الدول العربية عن القمة العربية في الجزائر، من أبرزهم الملك محمد السادس، وملك الأردن وسلطان سلطانة عمان وأمير الكويت، إلى جانب ولي عهد السعودية ورئيس الإمارات، مما جعلها تتحول إلى قمة مصغرة.

وتعليقا منها على ذلك قالت الزميلة بدرية: ”الجزائر كيحساب ليها القمة عامرة بالكباش حيث فتندوف دايرة زريبة ديال الكيادر”، مشيرة إلى ”استفزار الوفد المغربي المشارك في هذه القمة ومنع الصحفيين المغاربة من تغطية الحدث”.

وبطريقتها الخاصة، تفاعلت بدرية مع مشاركة ”حفنة قليلة من رؤساء الدول” الذين يبحثون في الجزائر عن الغاز، ويتاجرون في القضية الفلسطينية، بينهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والغريب قيس سعيد، رئيس الجمهورية التونسية.

وعلاقة بذات الموضوع، تساءلت المتحدثة عن زعيم جبهة ”البوليساريو” الإنفصالية إبراهيم غالي ”ابن بطوش”، قائلة: ”ياك كتقولو عليه رئيس جمهورية علاش معرضتوش عليه؟، ياك العرس فخيمتكم؟”، مؤكدة: ”هذا اعتراف صريح أمام كل الدول العربية بمغربية الصحراء”.

وفي سياق آخر، تطرقت بدرية لفضيحة وجود أعضاء لحزب معارض بديوان أخنوش (حزب العدالة والتنمية) بينهم جامع المعتصم، مردفة ”فهل الأمر يتعلق بصفقة وفشلت؟، قبل أن تتحول لتصفية الحسابات”، مشيرة إلى تناقض هذا الأمر مع دور المعارضة.

وفي هذا الإطار، أفادت بدرية، أن حزبي العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار ”كيضحكو على الشعب، والزعماء ديالهم بجوج كيتمشغرو عينا”، وفقا لتعبير المتحدثة، التي أشارت في هذا الصدد، إلى فضائح أخرى لرئيس الحكومة السابق عبد الإله ابنكيران والإخوة ”زعيتر”.



إقرأ الخبر من مصدره