في زيارة تحمل أكثر من دلالة، عاد المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، إلى مخيمات تندوف بعد عامين ونصف من آخر زيارة له. لكن المفارقة هذه المرة لم تكن في تصريح سياسي أو مبادرة دبلوماسية، بل في بذلة صفراء ارتداها، وهي نفس البذلة التي ظهر بها خلال زيارته في عام 2022، وكأن الزمن توقف عند حدود الجمود.
الحدث، الذي قد يبدو في ظاهره عادياً، تحول إلى رسالة دبلوماسية بليغة، قرأها مراقبون على أنها تعبير ساخر وناعم من مبعوث خبر دهاليز السياسة الدولية، ويدرك جيداً أوزان التفاصيل.
فاختياره العودة إلى مسرح الركود بنفس…