ماشافوهمش كيسرقوا ..شافوهم كيقسموا!

Écrit par

dans

كان يا مكان في غابر الزمان ومتنائي المكان وغائر الأمصار والصحاري والوديان، عصابة من ثلاثة رهط رجال. اثنان منهم يأتمران وينتهيان بأوامر كبيرهم في صغائر الأمور وكبيرها. استسلموا لابتسامة الزمن الغادر فاستأسدوا وافترسوا وعاثوا في الارض وأهلكوا النسل والحرث! لكن الأقدار لم تكن دائما لتسمح بدوام الزور والبهتان، لأن دوام الحال من المحال. هي مشيئة الخالق الرحمان وسر خلقه في البرية والأنام منذ الأزل ومنذ كان.

    يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع

    اسمك

    بريدك الإلكتروني

    الاشتراك في النشرة…

    إقرأ الخبر من مصدره