وداعا للنفس المريضة ، الأمارة بالسوء…اهلا بالنفس الراضية المرضية .

Écrit par

dans

وداعا للنفس المريضة ، الأمارة بالسوء…اهلا بالنفس الراضية المرضية .

بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين

إن المصالحة مع النفس هي مفتاح الإطمئنان ، والرضى بقدر الله هو جوهر وجود الإنسان :

أنت تريد ،

وأنا اريد ،

والله يفعل ما يريد ،

فهل لنا أن نعترض على ما يريد الله ،ونحن نعلم ان كل ما يفعله الله خير ؟

أم أن ما نريد ،نريده في الحين و اللحظة غير آبهين بما علينا فعله كي نصل الى ما نريد ؟

كيف نقايض الله في امورنا وكأنه خلقنا لنكون مانريد وليس ما خلقنا عليه وما هو يريد ؟

تعلموا أن تعملوا بحب بلا تفكير في المناصب و الترقيات ،

وتعلموا ان يكون سلوككم في الحياة هو…

إقرأ الخبر من مصدره