رغم ما يربط المغرب وإسبانيا من علاقات تاريخية وجغرافية عميقة، ظل حلم الربط الثابت بين الضفتين الجنوبية والشمالية للمتوسط، عبر مضيق جبل طارق، مجرّد فكرة تتردد بين الفينة والأخرى في الأوساط السياسية والهندسية، دون أن ترى النور.
الجسر البحري الذي لطالما تم الترويج له كرمز للوحدة والتعاون، ظل بعيد المنال. فهل السبب تقني؟ أم مالي؟ أم أن خلف الأكمة ما وراءها من اعتبارات جيوسياسية؟
وبحسب تقرير حديث للمعهد الإسباني للمهندسين، فإن الطبيعة القاسية لمضيق جبل طارق تجعل من فكرة الجسر شبه مستحيلة.
فالمنطقة تعرف عمقاً يصل إلى 900 متر في بعض النقاط،…