
المحرر الرباط
تشهد الأوساط السياسية والاجتماعية في المغرب موجة غضب متصاعدة إثر الكشف عن اختلالات جسيمة في ملف دعم استيراد المواشي، الذي كان من المفترض أن يكون جزءاً من خطة استعجالية لحماية الأمن الغذائي الوطني، لكنّه تحول إلى عبء ثقيل على كاهل الحكومة وأثار زوبعة سياسية غير مسبوقة.
مصادر مطلعة على تفاصيل الملف أفادت بأن غياب المتابعة الدقيقة وغياب آليات المراقبة الصارمة فتح الباب أمام التسيب والفوضى، خصوصاً في ما يتعلق بتوزيع حصص “الكوطات” الخاصة بالاستيراد. المعلومات المسربة تفيد بأن بعض المستفيدين من الدعم الحكومي اكتفوا بتقديم مستندات شكلية، من…