دفاعا عن البوحسيني.. إلى من يوهم نفسه ناطقا باسم الغيرة على الدين والقضية و الوطن

Écrit par

dans

رأيناك تطلق النار على الأستاذة لطيفة البوحسيني، لا لأنها أخطأت بل لأنها لم تصطف في طابور التزكية الذي نصبته لنفسك محكمة ومحرابا. لم يغضبك موقفها بل جرأتها على أن تملك موقفا خاصا لا يحتاج إلى إذنك ولا يسبح بحمدك.

    يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع

    اسمك

    بريدك الإلكتروني

    الاشتراك في النشرة البريدية

    Δ

    سيدي،
    لقد سلحت هجاءك بلباس الدين لكنك نسيت أن الدين لا يوظف لتصفية الحسابات ولا لتحصيل البيعة، هاجمت امرأة لم تقل شيئا، ثم جعلت من صمتها تهمة ومن سكوتها خيانة وكأنك استحدثت شريعة تدين…

    إقرأ الخبر من مصدره