
رأيت شريط فيديو لأحد وجوه حزب «العدالة والتنمية»، المعروف بسلاطة لسانه الفيسبوكي، عالقا بين من يظهر من كلامهم أنهم من جماعة «العدل والإحسان» خلال مسيرة الأحد الماضي في الرباط، التي تضامنت مع أحزان شعبنا الفلسطيني، ويا ليتني ما رأيت، لكنها عواقب الإدمان على مواقع التواصل، ومساوئ «الكليك» الدائم على الروابط التي تصلنا، حتى تلك لا تستحق الدوس عليها.
ما علينا، لنعد إلى خرفاننا مثلما يقول الفرنسيون: في الفيديو كان الرجل إياه يحاول بحماسة منقطعة النظير أن يقنع من طردوه من مسيرة سابقة في طنجة، لأنه ينتمي حسب فهمهم العجيب للأمور لحزب مطبع أو سبق لأمينه…