بلبريس – عبلة مجبر
لم تعد مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب مجرّد منصات للتعبير الحر وتقاسم المعرفة، بل تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى ساحة يعمّها التهريج، التفاهة، والسب، والتشهير. هذه الوسائل، التي كان يُفترض أن تكون محفزاً على التفكير وتبادل الأفكار، صارت أداة لترويج الانحطاط القيمي واللفظي.
جولة سريعة في “فيسبوك”، “تيك توك”، أو “يوتيوب” تكفي لتكتشف الكم الهائل من المحتوى المبني على الفضائح، النزاعات المفتعلة، والتجاوزات الأخلاقية الصارخة، في ظل سباق محموم نحو “البوز” و”الترند”.
من التأثير إلى الإثارة الرخيصة
لم يعد الهدف من “صناعة…