وأنا في شهر الذي أنزل فيه القرآن، أتأمل في الرحمة التي تسري بين الناس كنهر لا يجف.
أتأمل في القلوب التي تنبض بالعطاء دون انتظار مناسبة. أتساءل كيف يكون المجتمع حين يصبح التكافل فيه عادة لا طارئًا وحبًا لا فرضًا؟
وفي هذا السياق، أستحضر ما يقوم به أمير المؤمنين الملك محمد السادس، الذي تجسد يده المعطاء في كل زاوية من زوايا هذا الوطن. في كل مؤسسة، في كل خطوة، وفي كل برنامج، نجد أن همَّه الأول، هو التكافل الاجتماعي الذي لا يتوقف ولا يقتصر على المناسبات فقط.
الملك، الذي يشهد له الجميع بالاهتمام الدائم بشؤون شعبه، يعمل بلا كلل أو ملل لإرساء دعائم العدالة…