
يحصل أحيانا أن نتضايق مما يثيره قطاع من الرأي العام حول الإعلام الوطني، بحيث يتم تحميله عسفا مسؤولية استشراء الكثير من الظواهر السلبية أو الأوضاع غير المقبولة.
في عرف الكثيرين واعتقادهم فإن تدني الذوق الفني مثلا هو بسبب الإعلام، وقس على استشراء الجريمة، والفساد، وحتى تدني القدرة الشرائية للمواطنين، تجد من يربطه بالإعلام، لأنه حسبه لا يقوم بدوره.
في هذه الصورة التي يراد تعميمها، ونقلها من الفرضية فقط إلى الحقيقة المطلقة، الكثير من تحميل الصحافة أكثر مما تحتمل، في واقع محلي تفقد فيه هذه الصحافة نفسها يوما بعد يوم القدرة على التأثير، بله صناعة…