أشرف طاهرية*
على هامش الجدل الذي أثاره بيان الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بمدينة طنجة، والذي عبّرت فيه مكوّناتها عن رفضها لأي تقارب ميداني مع الهيئات التابعة لحزب العدالة والتنمية، يحاول هذا المقال بسط رؤية حول أزمة العمل المشترك بين هاته الأطراف، ساعيًا إلى مقاربتها بهدوء وبعيدا عن لغة الخشب، وبأفق يجنّب الاصطدام الذي لا يخدم أحدًا. الهدف ألا يظل هذا الملف رهينًا لانفعالات ميدانية، في وقتٍ تتطلّب فيه المرحلة تبصّرًا أعمق بحجم ما هو على المحك، واستيعابًا لعمق الأزمة وأسباب تعذّر التنسيق الميداني الفاعل.
تؤاخذ الجبهة على حزب…