الهجمة على ما بقي من أصوات للصحافة الحرة أو المستقلة: ما هي خلفياتها؟ من يتزعمها؟ من يمولها؟
طيب، سأنحاز مؤقتًا إلى “الصحافة الصفراء” ورموزها الأكثر اصفرارًا، وطبعًا دون النزول معها إلى العراك في الوحل، الذي لا تُحسن العراك في غيره…
هذه الأصوات الصحفية على قلتها التي تزعجكم وتدّعي الاستقلالية في المغرب وتوصف من قبل صحافة الآخ الأكبر بأنها:
• سيئة وغير مهنية
• متحاملة على المسؤولين
• غير موضوعية
• تسعى للإضرار بالمصلحة الوطنية
وبالتالي، فهي تُشكّل طابورًا خامسًا أو سادسًا، وغالبًا ما تقف خلفها وجوه حاقدة كارهة لوطنها عدمية لا ترى الإيجابيات التي…