في خضمّ مشهد دولي متقلب تغذّيه الأزمات الجيوسياسية، وتُظلله عودة الحرب الباردة بوجه جديد، تحوّلت أنظار أوروبا فجأة من الشرق المضطرب إلى الجنوب القريب.
فقد كشفت مصادر صحافية إسبانية أن حكومة بيدرو سانشيز أطلقت عملية عسكرية غير مسبوقة في مدينة مليلية المحتلة، نشرت خلالها وحدات من الجيش الإسباني على طول الحدود الفاصلة مع المغرب، في ما وصفته بـ”إجراء وقائي” لمواجهة “مؤشرات تهديد استراتيجية”.
ويأتي التحرك العسكري الإسباني في وقت بالغ الحساسية، تزدحم فيه الأجندة الدولية بمخاوف أمنية عميقة: الغزو الروسي المستمر لأوكرانيا، التصعيد الأمريكي…