بقلم :عبد الحكيم العياط
في خضم المشهد السياسي المغربي المتحول، لم تمر تصريحات قادة الأحزاب المكونة للأغلبية الحكومية مرور الكرام، بعد أن خرجت إلى العلن مؤشرات واضحة على تصدع البيت الداخلي للائتلاف الحكومي. التراشق الإعلامي والاتهامات المتبادلة بين قيادات من التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال والحركة الشعبية، بل وحتى التململ الواضح في مواقف حزب الأصالة والمعاصرة، كلها تدفع نحو سؤال محوري: هل دخلت الأغلبية الحكومية مرحلة التفكك قبل أوانها؟
المثير في الأمر أن هذا التوتر يأتي في سياق خاص يتمثل في اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية لسنة 2026، ما يجعل من…