ساهمت التساقطات المطرية الأخيرة، التي شهدتها منطقة دكالة، لاسيما خلال شهري فبراير ومارس المنصرمين، في إنعاش آمال منتجي الشمندر السكري وتخفيف العبء عنهم، بعد ظروف مناخية صعبة اتسمت بقلة التساقطات وتأثيرات الإجهاد المائي.
وهكذا، مكنت هذه الأمطار، التي كان لها أثر إيجابي في التخفيف من وطأة فترة جفاف عانت منها منطقة دكالة على غرار سائر مناطق المملكة، من إحياء الأمل لدى منتجي مادة الشمندر السكري، في تحقيق موسم جيد لهذا النوع من الزراعات.
وبهذه المناسبة، أكد أحمد أعماجو، المهندس بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لدكالة، أن تعاقب سنوات الجفاف التي شهدها…