عبد السلام القيسي
سَلاَمٌ عَلَى رُوحٍ عَانَقَتِ السَّمَاءَ يَوْمَ خَذَلَتْهَا الأَرْضُ،
سَلاَمٌ عَلَى وَجْهٍ كَانَ يُضِيءُ جُدْرَانَ القِسْمِ، فانْطَفَأَ في ظُلْمَةِ الغَدْرِ،
سَلاَمٌ عَلَى هَاجَرْ، عَلَى النَّقَاءِ الذِي اغْتِيلَ، عَلَى الحُلْمِ الذِي أُعْدِمَ،
عَلَى اليَدِ التِي خَطَّتْ بِالطَّبْشُورِ، فَجَاءَهَا الرَّدُّ بِخِنْجَرِ النُّكْرَانِ!
أيُّ زَمنٍ هَذَا يَا هَاجَرُ،
زَمَنٌ يُهَانُ فِيهِ مَنْ عَلَّمَ، ويُسْفَكُ فِيهِ دَمُ مَنْ رَبَّى وَدَرَّس،
أَيُّ مُجْتَمَعٍ هَذَا الذِي كَسَرَ جَنَاحَ المُعَلِّمِ، وسَكَتَ عَنْ…