جيل السكاكين واللايفات… هل انفجرت القنبلة الاجتماعية في وجه حكومة تدّعي أنها اجتماعية؟
كتبها: محمد إدريسي
الذي كان يُنبت الفرح صار يُنذر بالخطر
ما بين صلاة العيد وشريط العنف… خيط رفيع من خيبة الأمل
من تمارة إلى سلا… من الأحياء المهمشة إلى شاشات الهواتف
جيل كامل لم يجد صوتًا يعبر عنه، فاختار أن يصرخ بالسكاكين
هكذا أصبح مشهد الشباب في المغرب
شباب لا يحملون كتبًا ولا مفاتيح المستقبل… بل أسلحة بيضاء
شباب لا يصنعون الأمل… بل يعلنون الحرب على واقع لا يرحم
بوجوه متعبة، بعيون مشتعلة، بخطى تائهة في بلد أوصد الأبواب في وجوههم
وهم لا…