حفل الذكرى الخمسين لتأسيس جمعية الشعلة بمدينة زاكورة
في مساء جنوبي دافئ كانت زاكورة تستعد لعرس استثنائي، عرس لا يشبه الأعراس التقليدية بل أقرب إلى القصائد حين تتفتح في صمت الواحات وتفوح بعطر النخيل بعد أولى زخات المطر حيث كانت السماء توزع غيثها بسخاء وكان التراب يستقبل هذا الكرم كما تستقبل القلوب قصائد المحبة حين بدا كل شيء في المدينة الصحراوية كأنه يوشوش بأن زاكورة على موعد خاص مع لحظة ليست عادية، مع فصل جديد تكتبه جمعية الشعلة في كتاب الذاكرة.

زاكورة التي اعتادت على مقاومة قسوة الجغرافيا بالصبر والكرم والحلم، تحولت في تلك الأمسية إلى ذاكرة حية…