محمد أعزوز
في الخامس عشر من أبريل، تتجدد في الذاكرة الوطنية المغربية قصة إقليم طرفاية، تلك البقعة العزيزة التي استعادت حريتها قبل سبعة وستين عامًا، لتُسطر صفحة ذهبية في كتاب الوحدة الترابية. فما هي الدروس التي نستلهمها اليوم من هذا الحدث التاريخي؟ وكيف يتردد صداه في حاضرنا ومستقبلنا.
إن استرجاع طرفاية لم يكن مجرد محطة عابرة في سجلات التاريخ، بل كان رمزًا شامخًا للصمود والإرادة الصلبة التي تجلت في وجه براثن الاستعمار، وتتويجًا لنضال شعب أبيٍّ تشبث بحقوقه التاريخية والشرعية في أرض أجداده. لقد مثّل هذا الاسترجاع منعطفًا حاسمًا في مسيرة استكمال…