في مدينة ورزازات، حيث تتلألأ الشمس على مناظرها السياحية الساحرة، يعيش السكان تحت وطأة ظلٍّ مظلم: غياب مستشفى التخصصات الذي طال انتظاره. لسنوات طويلة، ظل هذا المشروع الحيوي حبيس أدراج الوزارة الوصية، رغم الوعود المتكررة التي تُطلق كالبالونات في الهواء، لتنفجر بمجرد أن يتلاشى صداها. هذا المستشفى ليس مجرد مبنى، بل أمل معلّق في قلوب الآلاف، وكل تأخير في إنجازه هو طعنة في كرامتهم. في هذا المقال، سنغوص في أعماق هذه القضية، نطلق نقدًا لاذعًا للمسؤولين، ونرفع صرخة عاطفية تعبّر عن معاناة شعب يستحق أن يُسمع صوته.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية…