النائبة كليلة بونعيلات تطرح سؤال القرن في البرلمان المغربي! من حذف الپتيپان شكولا من قائمة الطعام المخصصة للطلبة يا عزيز أخنوش؟!

Écrit par

dans

حميد زيد – كود//

أين الپتيپان شوكولا يا عزيز أخنوش.

فلا يعقل أن يكون هناك پتيپان في قائمة الطعام المخصصة للأحياء الجامعية. بينما لا يتم تقديمه إلى الطلبة. مع الخبز. والحليب. والفروماج.

أينه.

أين الپتيپان شوكولا يا عز الدين الميداوي.

أينه يا حكومة.

أين الپتيپان شوكولا يا مخزن.

من أكله.

من وضعه في بطنه.

من أزاله من القائمة قبل أن يصل إلى الطالب.

من يشجع الفساد.

من يسرق الپتيپان شوكولا من القائمة.

إنه سؤال القرن في البرلمان المغربي. وقد طرحته النائبة الفنانة كليلة بونعيلات.

ورغم أنه سؤال جدي. وفي محله.

فقد ابتسم وزير التعاليم العالي وهو يسمعه.

وابتسمت الأغلبية. والمعارضة.

خاصة بعد أن نطقت كليلة بونعيلات بكلمة لا يعقل.

طبعا.

طبعا.

لا يعقل أن يكون هناك پتيپان في القائمة ويتم حذفه.

وأنا معك يا كليلة.

أنا في صفك.

أنا مع لجنة تحقيق في قضية الپتيپان هذه.

أنا مع أن يفسر لنا وزير التعليم العالي السبب الذي جعله يبتسم.

أنا مع ملتمس رقابة.

أنا مع محاسبة كل من لم يأخذ سؤالك على محمل الجد.

أنا مع الخروج في مظاهرات. ومسيرات. إلى أن يظهر الپتيپان شوكولا.

وقد حاول البعض أن يقارنك يا كليلة بماري أنطوانيت.

لكن المقارنة في غير محلها.

وظالمة لك.

فالأميرة الفرنسية دعت إلى أن يأكل الفرنسيون المحرومون من الخبز الكعك أو البريوش.

وهذا فيه سخرية من الجائع.

هذا فيه تعال.

وفيه جهل وعدم إحساس بمعاناة الناس.

بينما كنت يا كليلة واضحة.

و قالت: لا يعقل.

كانت مع الطالب ومع ضرورة توفير كل ما في القائمة.

كانت حاسمة. وراديكالية. ولا تقبل بأنصاف الحلول. وبالحذف.

وإضافة إلى الخبز والفروماج والحليب. تساءلت عن غياب الپتيپان.

رغم وجوده في القائمة.

وهناك فرق واضح بين “فليأكلوا البريوش” لماري أنطوانيت .

و هي جملة مستفزة لكل فلاح فرنسي جائع.

وبين “أين الپتيپان” لكليلتنا.

التي لا يكفيها أن يشبع الطالب. بل تريد أن توفر له ما يتلذذ به.

تريده أن يفطر فطورا فرنسيا كاملا. وغير منقوص.

وهذا يحسب لصالحك يا كليلة.

ويجعلك قريبة من الطالب. ومن الشعب.

فلا أحد كان سيخطر في باله أن يطرح هذا السؤال.

ولولا وجودك في البرلمان.

ولو قرارك التاريخي في الجمع بين الفن والسياسة مترشحة باسم التجمع الوطني للأحرار.

لما انتبه المواطن لغياب الپتيپان شوكولا من قائمة الطعام المخصصة للطلبة في الأحياء الجامعية.

فنواب الأمة كثر.

ومن كل الأحزاب. والأيديولوجيّات. والتيارات. والأذواق.

لكن لا أحد منهم كان قادرا على الانتباه لغياب الپتيپان.

ولا على طرح سؤال كهذا.

سؤال لا يخلو من فن. ومن مسرح. ومن تمثيل. ومن ذوق رفيع. ومن أدب.

كما أنه لا يخلو في الآن نفسه من سياسة.

و من رقة.

ومن حنان. ومن رومانسية.

ورغم أنك يا كليلة تنتمين إلى الأغلبية الحكومية. فقد تقبل سؤالك جميع الفرقاء.

ولم يحتج عليك حزبك.

ولم يعتبر أن في تدخلك إحراجا للحكومة.

ولعزيز أخنوش.

ولم تغضب منك المعارضة لأنك تنافسينها في دورها.

وتطرحين سؤالا لم يخطر على بالها أبدا.

وربما يعود هذا إلى وجود الپتيپان في السؤال.

وهذا لا يعقل يا كليلة.

ولا يصدق.

وأي عتاب لك.

وأي لوم.

فهو من باب الغيرة

ليس إلا

بعد أن دخل اسمك قلوب كل الطلبة

وصارت كليلة

في كل الأحياء الجامعية وفي كل الجامعات مقترنة بالپتيپان

وبالشوكولا

والكل يلهج باسمك يا كليلة يا بونعيلات

باستثناء طلبة البرنامج المرحلي

وطلبة العدل والإحسان

الذين يرفضون الپتيپان شوكولا ويعتبرونه ترفا وسلوكا بورجوازيا يعطل قيام الثورة والقومة.

فهل يعقل هذا.

طبعا. طبعا. هذا لا يعقل.

يا كليلة.

إقرأ الخبر من مصدره