بلاغــات من أوراق كلينكس !!

نـجـيب طــلال

حينما وضعنا التدوينة التالية على جداريتنا بهذا القول:[نعلم مسبقا أن العَـديد سيسخر من هاته التدوينة، وسيتهكم في دواخله، إنها علائقنا العجيبة ؟
ومن عجائب أمور المبدعين والفنانين في هذا البلد السعيد، أننا نتناسى بسرعة البرق، أحبتنا وأصدقاءنا الذين غادرونا لدار البقاء.
وأتعجب أيما تعجب كذلك من بلاغة الخطاب، حينما يتوفى أحـد منا.
والأخطر لم ينتبه أحد في اليوم العالمي للمسرح ( للراحل: أحمد جواد) الذي وهب جسده قرباناً لأبي الفنون [حرقا ]من أجل قضيته ومن أجل المسرح.
فلم يتذكره أحد سواء في السنة السابقة أوهاته السنة ) 1) فلم تكن في نيتنا خط هذا الموضوع…

إقرأ الخبر من مصدره