مصطفى مسعاف
تعيش جماعة مكناس منذ تزيد عن شهرين على وقع احتقان غير مسبوق، تلاه فشل الأغلبية المدبرة لشؤون هذا المجلس في لم الشمل حول الدورة الاستثنائية التي كانت تعزم عقدها بحر الأسبوع الجاري.
وبررت مصادر عليمة بما يقع في المجلس الجماعي لمكناس، فشل الأغلبية في عقد الدورة المذكورة، كون رئيس المجلس التجمعي جواد باحجي قدم شهادة طبية مدتها 20 يوم وهو ما تخذه اتباعه بالمجلس كعذر للغياب كذلك وبالتالي استمرار حالة البلوكاج بالجماعة المذكورة.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تستعد فيه مجموعة من الجماعات التأشير على برمجة ميزانية 2023 ومناقشة أبرز أجندتها، فيما لاتزال جماعة مكناس تخوض خوضها المتسم بالصراعات بين مختلف مكونات المجلس وميلاذ تيارات بين مؤيدة لاستمرار باحجي على رأس الجماعة وآخرون ينادون باستقالته وتنحيه من الرئاسة.
البلوكاج المريب الذي أصاب في نظر مجموعة من الفعاليات المحلية بمكناس، هو بحد ذاته ضرب في مصلحة المدينة التي لازالت متأخرة من حيث مؤشرات التنمية، في ظل غياب انفراج حقيقي ينهي التوتر القائم بين التيارات المتصارعة داخل مجلس جماعة مكناس.
ذات الفعاليات وجهت صرختها لعامل اقليم مكناس، مطالبة إياه بالتدخل لإنهاءالصراع وإيجاد مخارج للصراعات التي تسببت في البلوكاج وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.