تراجع حرية التعبير في المغرب.. من الهجوم إلى التقويض

Écrit par

dans

منذ عام 2014، بدأ المغرب يشهد تراجعا تدريجيا في مجال حرية التعبير، بعد اغلاق ما عرف بـ”قوس 20 فبراير”، وهي الحرية التي تعتبر أحد الأسس الرئيسية للديمقراطية وحقوق الإنسان.

    يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع

    اسمك

    بريدك الإلكتروني

    الاشتراك في النشرة البريدية

    Δ

    في تلك الفترة، بدأت تظهر ملامح هجوم غير مسبوق على المدافعين عن حقوق الإنسان، سواء من الصحفيين أو المدونين أو النشطاء السياسيين أو الجمعيات الحقوقية، وفي مقدمتها الجمعية المغربية لحقوق الانسان، وهو ما شكل بداية لمرحلة جديدة في…

    إقرأ الخبر من مصدره