د. محمّد محمّد الخطابي
يتّهم الجيل الجديد من الكتّاب الشبّان بأنّه جيل لا يقرأ، بل إنه جيل يكتب أكثر ممّا يقرأ، والمفروض أن يفعل العكس. توجيه هذا الاتهام جاء نتيجة رغبته أو هوسه في النشر (في الصحف والمجلات) الذي يشكو منه بعض الشباب الكاتب في العالم العربي، أو في سواها من بلاد الله الواسعة. والمقصود هنا بهذه الأزمة هي الرغبة الملحّة التي تراود بعض الكتّاب من الشباب وتدفعه إلى الاستعجال في عملية النشر المبكّر. أمّا الأزمة بمفهومها الواسع فلا يشكّ أحد في أنها قائمة بالفعل، خصوصاً لدى الشباب الذي اكتملت لديه عناصر النضج الفنّي، وتوفّرت عنده بالفعل مؤهّلات…