ريف ديا- أحمد علي المرس
في مشهد صادم تقشعر له الأبدان، تحولت جنبات المسجد الأعظم بمدينة ابن أحمد من بيت للطمأنينة والسكون الروحي، إلى مسرح لجريمة مرعبة لم تألفها المدينة الهادئة منذ عقود. فقد عُثر مساء الأحد 20 أبريل، على بقايا بشرية داخل أكياس بلاستيكية مدفونة في ركن خفي من دورات المياه الملحقة بالمسجد، إلى جانب مجموعة من الأسلحة البيضاء، في واقعة تعيد إلى الأذهان أبشع صور الجريمة المنظمة. الواقعة استنفرت الأجهزة الأمنية بكل مستوياتها، حيث فتحت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بمدينة ابن أحمد، مدعومة بعناصر من المصلحة الولائية للشرطة القضائية…