يستخدم النظام الإيراني المفاوضات النووية كأداة لخداع المجتمع الدولي، بهدف كسب الوقت وتطوير برنامجه النووي بعيدًا عن الأنظار. في تحليل نشره الدكتور مجيد رفيعزاده على موقع Gatestone Institute، يحذر من أن هذه الاستراتيجية القائمة على التأخير والتمويه تهدف إلى الحفاظ على بقاء النظام، الذي يعتبر البرنامج النووي مفتاح استمراريته.
استراتيجية الخداع
يرى رفيعزاده أن النظام الإيراني يعتمد على المماطلة في المفاوضات لتجنب الالتزامات الملزمة. هذه الجولات المطولة من الحوارات، التي غالبًا ما تنتهي بوعود شفهية أو قيود مؤقتة، تتيح لإيران مواصلة أنشطتها النووية سرًا….