حسب وسائل اعلام محلية، فإنّ الحكومة قد عقدت العزم على لقاء مع “النقابات الأكثر تمثيلية ” خلال شهر أبريل الجاري في حوار اجتماعي جديد..
و قد وضعت هذه “النقابات” جدول أعمال يتعلق بالزيادة في أجور الموظفين في القطاعيْن العام و الخاصّ و كذا مناقشة إصلاح التقاعد…
و تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الحوار الاجتماعي سينكبّ على أمور تهمّ الموظفين النّشيطين الذين لايزالون يزاولون عملهم، و يستثني فئة المتقاعدين الذين يُعانون من غلاء الأسعار و صعوبة المعيشة، هذه الشريحة العريضة التي جُمِّدت رواتبُها منذ أكثر من عقديْن من الزمان..
للعلم، فإنّ “النقابات” لا تُدافع…