
في زمن تنهار فيه الحدود المائزة بين المبدأ والخديعة، وتختلط فيه المواقف النضالية الحقة بالصراخ المزيف والدجل العقائدي، يخرج علينا من تحت عباءة الدين تجار الكلام ومُدّعو الغيرة على القضايا العادلة، وعلى رأسها فلسطين الجريحة، ليحولوها إلى سلعة في مزاد النفاق، وأداة في يد التخريب المنظَّم، يرفعون شعار « القدس قضيتنا » وهم أول من يبيعون القيم في أسواق العمالة والانتهازية.
إن ما يمارسه هذا التيار الإسلاموي المتاجر بفلسطين لا يمت بأي صلة إلى النضال ولا التضامن، بل هو شكل من أشكال السطو الوقح على دماء الشهداء المهدورة وذاكرة الشعوب المنخورة.
فلسطين، التي…
إقرأ الخبر من مصدره