مما تبقى لكابرانات الجزائر،
هشام جيراندو.. المقتات من لحم جسده
ومن صوت الزيف على منصات التشهير
كتبها : رشيد سليم
في عالم اليوم، أصبح الإعلام الرقمي سلاحًا ذا حدين؛ أداة للتوعية من جهة، ومنصة لترويج الأكاذيب والافتراءات من جهة أخرى.
وفي قلب هذا المشهد القاتم يبرز اسم هشام جيراندو، الهارب المغربي المقيم بكندا، والذي تحوّل من مقاول مشبوه إلى بوق يحترف التشهير بالمؤسسات الأمنية المغربية، متخفياً وراء عباءة “النضال” الزائف.
فهشام جيراندو” الكانبو حتى في اختيار أكاذيبه، الغير المحبكة، ليس إلا وجهًا إعلاميًا لظاهرة خطيرة: استغلال حرية التعبير…