رغم حرص وسائل الإعلام المحلية والوطنية، على عدم كشف أو الخوض في هوية القيادي في جماعة العدل والإحسان على مستوى جهة فاس مكناس، الذي اعتقل مطلع الأسبوع الجاري في حالة تلبس بالفساد داخل سيارته رفقة سيدة مطلقة، كان لرفاقه في الجماعة رأي آخر، حيث أمعنوا بطريقة مثيرة للانتباه في التهشير به، بحمل صوره من جهة، وبسرد وقائع اعتقاله من جهة أخرى بواسطة مكبرات الصوت، في وقفات احتجاجية بمناطق متعددة بمدينة مكناس، آخرها محيط منزله.
وحسب مصادر لموقع” برلمان.كوم”، فقد استغرب جيران الموقوف، الوقفة والمسيرة الاحتجاجية التي نظمها نشطاء بجماعة العدل والإحسان (الصورة)، بعد صلاة عشاء ليلة أمس الجمعة، بمحيط المسجد الذي يرتاده” م.ب”، وكذا بالقرب من منزله الكائن بحي مرجان، قبل أن تتحول الوقفة الى مسيرة، استعمل فيها مكبر الصوت، حرص خلاله المتحدث بواسطته على ترديد اسم نقيب جماعته وكذا القضية التي اعتقل بسببها، بالموازاة مع حمل رفاقه لافتات عليها صورة الموقوف.
تجدر الإشارة الى أن قضية “م.ب”، القيادي في جماعة العدل والإحسان بجهة فاس مكناس، عرفت تطورات جديدة، بناء على نتائج التحقيقات الأمنية وتصريحات السيدة المطلقة التي ضبط رفقتها داخل سيارته في وضع مشبوه، حيث قررت النيابة العامة الإبقاء عليه رهن الاعتقال، ومتابعته بتهم “الاتجار بالبشر وذلك باستدراج أشخاص بواسطة الاحتيال والخدعة وإساءة استعمال الوظيفة واستغلال حالة الضعف والحاجة والهشاشة بغرض الاستغلال الجنسي وهتك عرض أنثى باستعمال العنف”، فيما قررت الإفراج عن شريكته، مع متابعتها في حالة سراحة بتهمة “الفساد والمشاركة في الخيانة الزوجية”، وتحديد تاريخ 10 من شهر نونبر الجاري كموعد لاستكمال التحقيق التفصيلي.
