في سابقة خطيرة شهدتها مدينة أسفي، وتحديدًا في منطقة سيدي بوزيد وغابة سيدي مساهل، بدأ الرعاة الرحل في “غزو الأراضي الزراعية” الخاصة في نواحي أسفي، بما في ذلك منطقة “ثلاث بوكدة”، مما أثار موجة من الاستياء والغضب بين السكان المحليين.
ورغم تعدد هذه الهجمات والتجاوزات على الممتلكات الخاصة للمواطنين، إلا أن السلطات المحلية تواصل التغاضي عن هذه الظاهرة التي تتكرر سنويًا دون أي تدخل جدي، وفق ما ذكر مصدر محلي تواصل مع موقع “بديل”.
وتحدث المصدر على أن هذه الهجمات، التي تتنوع بين السطو على الأراضي الزراعية واستغلالها بطرق غير قانونية، تم توثيقها، ولكنها ظلت دون حلول واقعية من قبل الجهات المختصة.
وتساءل مصدر الموقع: من يقف وراء هذه الظاهرة الغريبة والدخيلة على المجتمع المغربي؟ وما هي الأيادي التي تحرك هذه التصرفات التي تهدد الاستقرار الاجتماعي وتساهم في نشر الفتنة بين القبائل؟.
– إشهار –
وتمثل هذه الظاهرة تهديدًا…