سؤال نطرحه بعد الغياب الطويل والصمت غير المفهوم لجمعية هيئات المحامين بالمغرب كأعرق جمعية حقوقية في تاريخ المغرب. الجمعية التي لم تتردد يومًا عبر تاريخها المشرق في التعبير عن مواقفها مما يجري من أحداث مجتمعية، خاصة إذا كانت لها آثار سلبية على المستوى الحقوقي. لكن ما نلمسه اليوم من صمت مطبق وغير مفهوم، نكاد نجزم أنه غريب على جسم المحاماة. وإليكم بعض الصور:
– شعب فلسطيني يُباد، والجمعية حائرة بين مطرقة التعبير عن موقفها من حرب الإبادة الجماعية التي يمارسها الكيان الصهيوني في حق شعب أعزل، وسندان إثارة غضب المطبعين من بني جلدتنا.
– مشروع تعديل قانون…