لازالت قضية جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها مواطنين اثنين على الأقل من أبناء جماعة ابن أحمد التابعة ترابيا لإقليم سطات، ترخي بظلالها على الساحة المحلية والوطنية لما تركته من رعب وذعر في نفوس الساكنة خاصة أن المتهم الرئيسي في هذه الجريمة ليس سوى شخص يشتبه في كونه مختلا عقليا وكان موضوع شكايات عديدة من طرف الساكنة.
وفي هذا الاطار، ذق النائب البرلماني محمد غياث ممثل الدائرة الانتخابية سطات عن التجمع الوطني للأحرار، ناقوس الخطر منبها الجهات المسؤولة الى تنامي ظاهرة تواجد أشخاص يعانون اختلالات عقلية ونفسية خارج المؤسسات المخصصة للعلاج والرعاية…