الصحيفة – حمزة المتيوي
حين لوح الملك محمد السادس بالعلم المغربي من داخل محطة أكدال بالعاصمة الرباط، لم يكن فقط يعطي إشارة انطلاق الأشغال لمشروع خط السكك الحديدية للقطار فائق السرعة بين القنيطرة ومراكش، الذي سيرى النور في أجل أقصاه بداية سنة 2030، بل كان أيضا يعلن عن تغيير وجه شبكة القطارات في المغرب بشكل جذري، للانتقال من الريادة قاريا إلى المُقارعة عالميا.
وبلغة الأرقام، فإن المغرب، بفضل المشروع الجديد للقطار فائق السرعة، سيكون، خلال السنوات الخمس المقبل، قد تقدم خطوات كثيرة إلى الأمام، ليصبح من ضمن الدول العشر الأولى عالميا على مستوى طول الشبكة، لكنه…