أعادت الفاجعة الأليمة التي شهدتها مدينة ابن أحمد، حيث أقدم شخص يعاني من اضطرابات عقلية على قتل ثلاثة أشخاص، إلى الواجهة النقاش حول قصور السياسات العمومية المتعلقة بالصحة النفسية، وحماية المواطنين وضمان الأمن العام.
في هذا السياق، وجهت البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، فاطمة التامني، سؤالين إلى كل من وزير الداخلية ووزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول مسؤولية الدولة في هذه الفاجعة ومصير الأشخاص المختلين عقليا.
وأكدت التامني، وفق نص السؤالين الذي اطلع عليهما موقع “بديل” أن الحادث يكشف عن “ثغرات خطيرة في منظومة التكفل بالأشخاص المصابين بأمراض نفسية وعقلية”، مشيرة إلى أن “تكرار مثل هذه الحوادث الدامية، وسط غياب آليات فعالة للرعاية الطبية والمتابعة الاجتماعية، يطرح إشكالات جدية بشأن السياسة الصحية والاجتماعية والأمنية المتبعة”.
وساءلت التامني وزير الداخلية عن الإجراءات المتخذة لتقييم…